يبرز مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا كخيار إداري طويل الأمد لبرشلونة
ليس لدى برشلونة أي سبب فوري للتفكير في استبدال هانسي فليك، لكن يُعتقد أن النادي لديه بالفعل اسمًا مألوفًا في ذهنه للمستقبل البعيد.
وفقًا لتقرير حديث من غرايم بيلي، يُنظر إلى ميكيل أرتيتا داخل برشلونة كمدرب يمكنهم التفكير في إعادته إلى النادي يومًا ما.
ومن الجدير بالذكر أن هذا ليس إشارة إلى أن موقف فليك مهدد. في الواقع، برشلونة سعيدون جداً بالألماني، الذي واصل تقديم الألقاب بينما بدأ حملة 2026/27 بقوة.
بدلاً من ذلك، يبدو أن اسم أرتيتا جزء من صورة طويلة المدى تحيط بخلافة الإدارة الفنية للنادي.
لم يقدم فليك لبرشلونة سببًا يُذكر للتغيير
رقم فليك القياسي يجعل أي نقاش فوري حول بديله صعب التبرير.
قاد المدرب البالغ من العمر 61 عامًا برشلونة إلى ثلاثية محلية في موسمه الأول، محققًا الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني.
ترى برشلونة أن أرتيتا هو الخليفة طويل الأمد لفليك. (تصوير: ماوريتسيو لاغانا/Getty Images)
الموسم الماضي جلب لقبًا آخر في الدوري الإسباني وكأس السوبر، على الرغم من أن برشلونة قصّر في كأس الملك بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد في نصف النهائي.
في الوقت الحالي، تبقى دوري أبطال أوروبا هي القطعة المفقودة الواضحة. لم يصل برشلونة بعد إلى النهائي تحت قيادة فليك، لكن هذا الإحباط لم يضعف مكانته.
ومن الجدير بالذكر أن النادي أظهر ثقته من خلال تمديد عقد فليك في وقت سابق من هذا العام، حيث نقل عقده من 2027 إلى 2028.
لماذا يمكن أن يصبح أرتيتا ذا أهمية في يوم من الأيام
مؤهلات أرتيتا تجعل العلاقة مع برشلونة مفهومة.
كما حقق مدرب أرسنال النجاح في الدوري المحلي، حيث قاد المدفعجية إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/26، ويُقال إنه يقترب من توقيع عقد جديد مع النادي.
يحرص أرسنال على الإبقاء على مدرب يعتبرونه من النخبة في كرة القدم العالمية، مما يعني أن برشلونة سيواجه تحدياً كبيراً إذا قرر يوماً ما ملاحقته.
برشلونة سعداء للغاية بهانسي فليك. (الصورة بواسطة أليكس كاباروس/Getty Images)
ومع ذلك، هناك عنصر آخر يبقي هذا الاحتمال قائماً: أرتيتا أقرّ سابقاً بأن العودة إلى إسبانيا وتولّي منصب كبير في وطنه قد يكون أمراً جذاباً له في مرحلة ما.
بالنسبة لبرشلونة، قد يجعل ذلك مدرب أرسنال مرشحًا طبيعيًا إذا ما خلقت الظروف في النهاية فرصةً لذلك.
إذًا، ماذا يحدث الآن؟
على أية حال، هذه القصة أقل ما تتعلق ببحث برشلونة عن خليفة فليك، وأكثر ما تتعلق بالاعتراف بمدرب يمكن أن يتناسب مع هوية النادي في المستقبل.
يعرف أرتيتا بيئة برشلونة من أيام لعبه، ومنذ ذلك الحين طوّر سمعته التدريبية في إنجلترا، مما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام إذا وصل النادي إلى نقطة تتطلب تغييرًا.
لكن في الوقت الحالي، يبقى فليك مسيطراً على الأمور، وقرار برشلونة بتمديد عقده يُظهر أين تكمن أولوياتهم.