لم يحضر ديفو الاجتماع والتدريب قبل مغادرته المفاجئة لووكينغ

غادر جيرمين ديفو منصبه كمدرب لووكينغ بسبب انهيار في التواصل وعدم حضوره لاجتماع مهم، وفقًا لمدير كرة القدم في النادي.
مهاجم الدوري الإنجليزي الممتاز السابق ديفو استمر لمدة ست مباريات فقط في تدريب فريق الدوري الوطني قبل أن يُعلن رحيله يوم الخميس. وقال اللاعب البالغ من العمر 43 عامًا، والذي تم تعيينه في نهاية مارس، إنه "من المستحيل الاستمرار" في هذا الدور.
اتفق ديفو ووكينغ "بشكل متبادل" على الانفصال بعد مباراتين وديتين في فترة ما قبل الموسم، لكن الطبيعة المفاجئة للانفصال أثارت ضجة. تولى جودي براون، مدير كرة القدم في نادي ساري، وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن سياسة الانتقالات في النادي يوم الجمعة، وأصدر الآن بيانًا مطولًا.
في ذلك، يوجه براون بعض الاتهامات القاسية ضد ديفو في محاولة لمنح المشجعين "نوعًا من الوضوح". قال براون: "النجاح كلاعب لا يترجم دائمًا إلى إدارة وقيادة".
انضم إلينا على فيسبوك! أحدث الأخبار والتحليلات والمزيد على صفحة ميرور فوتبول على فيسبوك
"لا أنوي مناقشة الأمور الداخلية أكثر من اللازم أو إلقاء اللوم"، أضاف قبل أن يدخل في الكثير من التفاصيل. ويقول براون إنه، بعد أن أُبلغ بـ"مخاوف متزايدة"، سعى للحصول على معلومات من ديفو ومساعده بول بريسويل.
أوضح براون: "لفهم الوضع بشكل أفضل، طلبت من جيرمين وبول تقديم تقرير موجز يوضح العمق الحالي للفريق، وأهداف التعاقدات، وأي تحديات تشغيلية، حتى نتمكن من تقديم الدعم اللازم وتسريع الاستعدادات للموسم. تم طلب هذا التقرير في أكثر من مناسبة، لكنه لم يُستلم أبدًا."
تم لاحقًا تحديد موعد اجتماع ضم المدراء، والمدير، ومساعد المدير، ورئيس العمليات لمراجعة الاستعدادات للموسم. لم يحضر جيرمين ولا مساعده ذلك الاجتماع أو جلسة التدريب في ذلك اليوم.
طوال فترة ولايته، لم يبلغني جيرمين أبدًا بأي مخاوف جدية بشكل مباشر، لذا لن أتكهن بأسباب قراره.

كل نادٍ لكرة القدم يواجه تحديات. اللاعبون يريدون وقت لعب أكثر، عقودًا محسّنة أو انتقالات. فريق الإعلام قد يريد معدات أفضل، قسم الطب متدربين إضافيين، طاقم القوة والتحضير البدني مساحة صالة أكبر، وعمال مواقف السيارات قد يريدون قهوة أكثر. لكن الناس لا يتغيبون فقط.
"لقد أبرزت هذه التجربة دروسًا لكل مني شخصيًا وللنادي، خاصة فيما يتعلق بالتواصل مع جيرمين وممثليه طيلة الأشهر الأربعة والمباريات الست التي قضاها معنا. طوال تلك الفترة، ظل هدف النادي ثابتًا: دعم اللاعبين والجهاز الفني وإعطاء المشروع كل فرصة للنجاح."
أتمنى لـجيرمين كل النجاح في المستقبل، وأشكره هو وفريقه على جهودهم.
تواصلت ميرور فووت بول مع ديفو للتعليق.
في بيانه الذي نُشر يوم الخميس، قال: "للأسف، جعلت الظروف في النهاية من المستحيل عليّ الاستمرار في المنصب". وأضاف أنه "فخور للغاية بالعمل الذي تم إنجازه" وأنه "محبط حقًا لأن الرحلة انتهت بهذه السرعة".
"وقتي في نادي ووكينغ كان تجربة إدارية مفيدة للغاية، وستجعلني بلا شك أقوى لمواجهة التحدي القادم في مسيرتي المهنية"، أضاف.