الجماهير تعيد إحياء "لعنة زيدان" بعد خروج إيطاليا من كأس العالم
عاشت إيطاليا أحد كوابيسها من جديد بعدما ودعت الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026 أمام البوسنة والهرسك عقب تعادل 1-1 وخسارة 4-1 بركلات الترجيح يوم الثلاثاء 31 مارس.
شكّلت النتيجة محطة تاريخية: إذ لن يتأهل منتخب «الآتزوري» إلى البطولة للمرة الثالثة توالياً، وقد بدأ المشجعون بالفعل في التكهن بشأن سلسلة الإخفاقات. ومن بين جميع التفسيرات المطروحة، عادت إلى الواجهة «لعنة زين الدين زيدان».
خروج إيطاليا من كأس العالم يعيد الحديث عن "لعنة زيدان"
بعد فوزه في نصف نهائي الملحق أمام أيرلندا الشمالية، دخل فريق جينارو غاتوزو المباراة باعتباره المرشح الأوفر حظاً للتأهل إلى كأس العالم. وخلال اللقاء، تقدم الآزوري بهدف سجله مويس كين، لكن أليساندرو باستوني طُرد في الدقيقة 41، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. وفي الدقيقة 79، سجل هاريس تاباكوفيتش هدف التعادل.
بعد الوقت الإضافي، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، حيث فشل دوناروما في التصدي لأي من الركلات الأربع للبوسنة والهرسك.
شعر المشجعون بخيبة أمل بعد رؤية إيطاليا تفشل مرة أخرى على أكبر مسرح في كرة القدم، عقب مجدها في عام 2006، ولجأوا إلى منصة X للتعبير عن ذلك.
"هذا أمر محزن بالفعل", قال أحدهم. "إنه أمر مفجع لأمة تملك هذا القدر من التاريخ الكروي", علّق آخر. "الناس لا يدركون حتى ما يعنيه هذا. نحن نتحدث عن منتخب تُوّج بكأس العالم أربع مرات", كتب مستخدم ثالث.
لكن مشجعين آخرين أرجعوا سوء حظ «لا ناتسيونالي» إلى «لعنة»، وتحديداً إلى نظرية قديمة تتعلق بزين الدين زيدان:
"لعنة زيدان حقيقية يا أخي"، قال أحدهم. "قد تكون اللعنة حقيقية بالفعل"، علّق أحد المشجعين. "إلى متى سنواصل حمل هذه اللعنة؟"، تساءل مشجع آخر.
نشأت "لعنة زيدان" بعد الحادثة الشهيرة في نهائي 2006، عندما طُرد زين الدين إثر نطحه ماركو ماتيراتزي. ورغم تتويج إيطاليا باللقب في تلك المناسبة، فإن نتائجها اللاحقة في كأس العالم كانت كارثية:
بعيداً عن النظريات، فإن الحقيقة هي أن بطل العالم أربع مرات يمر بأزمة عميقة أثارت انتقادات بالفعل.
مع تأكد غيابها عن نسخة 2026، سيكون المنتخب الإيطالي قد أمضى 20 عاماً من دون خوض أي مباراة في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، و12 عاماً من دون حتى المشاركة في البطولة.