يسجل هيسكي هدفين بينما تتقدم إنجلترا إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم تحت 17 سنة.
عرف فريق الشباب في إنجلترا أن كل ما يتعين عليهم فعله هو هزيمة مصر لضمان تقدمهم تلقائياً إلى الجولة التالية، بينما كان احتمال إنهاء المرحلة في المركز الأول مرهوناً بنتيجة مباراة فنزويلا ضد هايتي.
بدأت الأسود الصغيرة المباراة بشكل جيد وتقدمت من خلال ضربة رائعة من لاعب مانشستر سيتي ريغان هيسكي، كان أمام المهاجم ثلاثة مدافعين لكنه تمكن من التحول إلى قدمه اليمنى لتسديد كرة في الزاوية السفلية للشبكة.
هدّدت مصر بالفعل وطالبت بضربة جزاء بسبب خطأ محتمل من لويس بيج على أنس رشدي، ولكن على الرغم من مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، لم تُمنح ضربة الجزاء في قرار اعتُبر لينًا لو حصل.
استحوذ المصريون على الكرة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بعد أن صد حارس مرمى أرسنال جاك بورتر ركلة حرة. وقام حارس مرمى أرسنال بعمل جيد في إيقاف الكرة المرتدة لكنه لم يستطع منع ارتداد آخر، إلا أن راية التسلل أنقذت إنجلترا.
كان هناك قلق من احتمال حصول إنجلترا على بطاقة حمراء بسبب التدخل المتأخر لشيزارام إيزنواتا على حارس المرمى عمر عبد العزيز، لكن الشاب من تشيلسي تجنب أي عقوبة أقسى من البطاقة الصفراء.
كادت مصر تتقدم في بداية الشوط الثاني عندما أبعد بورتر تسديدة بلال عطية الرائعة بصعوبة.
ضاعفت إنجلترا التقدم في الدقيقة 55 من خلال هجوم مضاد سريع، حيث مرر لوكا ويليامز بارنيت الكرة إلى هيسكي الذي كان لديه متسع من الوقت والمساحة. حافظ المهاجم على رباطة جأشه وأدخل الكرة بين قدمي حارس المرمى.
كان لدى هيسكي الفرصة لجعل النتيجة 3-0 من نقطة الجزاء بعد مرور ساعة بقليل فقط. ومع ذلك، كانت ركلة الجزاء التي نفذها هيسكي ضعيفة، حيث تصدى عبد العزيز لها بشكل جيد ليصدها، ثم كان أفضل في منع سيث ريدجون من التسجيل في الكرة المرتدة.
أنهت إنجلترا الفوز بأسلوب رائع في الدقيقة التسعين عندما استفادت الأرجل الجديدة للبديل هاريسون مايلز من سرعته ليتجه نحو اليمين قبل أن يجد فجوة بين حارس المرمى والقائم القريب.
يعني الفوز المتوقع لفنزويلا أن إنجلترا أنهت المجموعة في المركز الثاني لكنها لا تزال مؤهلة تلقائيًا.
لا يعرف فريق ليام براملي من سيكون خصومه في دور الـ 32، حيث لا تزال هناك مباريات في مرحلة المجموعات قيد اللعب، وسيتم تصنيف الفائزين بالمجموعات والوصيفين بناءً على أدائهم.