نجم إيفرتون الذي يتقاضى 75 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا يدفع نحو انتقال دائم: هل يجب عليهم الانتظار حتى أبريل قبل اتخاذ القرار؟

أصبح لدى إيفرتون سؤال جديد حول الانتقال الدائم بعد تقارير زعمت أن جاك غريليش يرغب في البقاء في ميرسيسايد بعد فترة إعارته الثانية.
ذكر تقرير نشره موقع ريد إيفرتون، نقلاً عن فوت بول إنسايدر، أن الجناح البالغ من العمر 31 عاماً قد أوضح تفضيله بأنه يريد انتقالاً دائماً بعد موسم 2026/27. ووفقاً للتقارير، فقد ضغط غريليش بقوة للعودة في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، ويرجع ذلك جزئياً إلى رغبته في فرصة أخرى بعد أن انتهى موسمه الأول مبكراً بسبب مشكلة خطيرة في القدم.
عقده مع مانشستر سيتي يمتد حتى يونيو 2027، لذا فإن أي اتفاق دائم سيتطلب محادثات بين الناديين قبل انتهاء عقده الحالي. اقرأ: إيفرتون يقول إن السيتي لا يزال محورياً في الموقف، بينما يبدو موقف غريليش نفسه أكثر وضوحاً بكثير.
غير أن ديفيد مويس ضغط على الفرامل. مدرب إيفرتون قال إنه لم يُتخذ أي قرار نهائي بعد، وهذا الموقف منطقي نظرًا لافتقار غريليش الأخير للمباريات التنافسية. يمكن للنادي أن يقضي موسم 2026/27 بأكمله في التحقق مما إذا كان جسده سيتحمل وما إذا كانت أداؤه تبرر التزامًا كبيرًا.
هل على إيفرتون الانتظار حتى أبريل قبل اتخاذ القرار؟
لندن، إنجلترا – 12 سبتمبر: جاك غريليش من إيفرتون خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز 2026/27 بين توتنهام هوتسبير وإيفرتون على ملعب توتنهام هوتسبير في 12 سبتمبر 2026 في لندن، إنجلترا. (تصوير: جاستن سيترفيلد/Getty Images)
أعتقد أن إيفرتون يجب أن يقاوم أي تسرع، حتى لو قدم غريليش سلسلة قوية من المستوى. لقد أظهر الموسم الماضي الخطر. لعب الإنجليزي 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، 910 دقائق، وسجل هدفين وصنع تمريرتين حاسمتين قبل أن توقف إصابة القدم حملته. لا تزال جاهزيته هي القضية المركزية.
وهذا ما يجعل جدول المباريات الشتوي حاسماً. إيفرتون بحاجة إلى رؤيته يتعامل مع مباريات الدوري المتتالية، وفترات الراحة القصيرة بين المباريات، والمتطلبات البدنية لموسم كامل دون أي انتكاسة أخرى. ثلاث مباريات مبكرة في الدوري هذا الموسم منحته دقائق لعب مجدداً، لكن هذه العينة لا تخبر مويس سوى القليل عن القدرة على التحمل على مدى ستة أو سبعة أشهر.
قضية إيفرتون المالية
هناك أيضًا زاوية مالية. عقد غريليش مع مانشستر سيتي ينتهي في يونيو 2027. لذلك، يمكن لإيفرتون تجنّب رسوم انتقال بالانتظار، بشرط أن يصل إلى السوق كلاعب حر بعد هذه الإعارة. وهذا يمنح النادي مجالًا للبحث عن صفقة قصيرة، ربما 1+1، براتب ثابت أقل وحوافز أداء أقوى.
بالنسبة لإيفرتون، الصبر يحمي zarówno فاتورة الأجور وتخطيط الفريق. الصفقة الدائمة التي تُبرم في وقت مبكر جدًا قد تترك النادي يتحمل عقدًا مكلفًا إذا عادت مشكلة القدم. مويس لديه كل الأسباب لمراقبة الأدلة أولاً، ثم التفاوض من موقع قوة، ويفضل أن يكون ذلك بحلول أبريل 2027. هذا يُبقي القرار مبنيًا على الأدلة، وليس على العاطفة أو التسرع.