روبينيو يرى ضوء النهار في السجن: تخفيض عقوبته البالغة تسع سنوات في قضية اغتصاب جماعي
روبينيو، لاعب ريال مدريد بين عامي 2005 و2008، يقضي عقوبة السجن تسع سنوات بعد إدانته في إيطاليا عام 2022 بتهمة الاغتصاب الجماعي الذي ارتُكب هناك في عام 2013.
تلقى لاعب كرة القدم السابق البالغ من العمر 41 عامًا نبأً سارًا بعدما وافقت محكمة ساو باولو على طلب خفض العقوبة بمقدار 160 يومًا.
كان من المقرر أن يُكمل روبينيو مدة عقوبته في مارس 2033، ومع التخفيض قد يُفرج عنه من السجن في نهاية عام 2032.
نجح روبينيو في خفض مدة عقوبته بمقدار 160 يوماً بفضل عمله ودراسته في السجن.
يُحتجز روبينيو حالياً في مركز إعادة الإدماج في ليمييرا، في داخل ولاية ساو باولو بالبرازيل.
لم يكن تخفيض عقوبة روبينيو نتيجة امتياز استثنائي، بل بسبب الاعتراف القانوني بـ160 يوماً من خفض المدة العقابية، حصل عليها من خلال الدراسة والعمل أثناء تنفيذ العقوبة
أفادت «غلوبو سبورت» بأن فريق الدفاع عن روبينيو طلب في 7 يناير/كانون الثاني تحديثًا بشأن تخفيض مدة عقوبته.
حُفِّضت عقوبة لاعب كرة القدم السابق، الذي كان محتجزًا منذ مارس 2024 في ما يُعرف بـ"سجن المشاهير"، بفضل العمل والدراسة اللذين أنجزهما داخل السجن.
وقال المحامي ماريو روسي لموقع «G1»: «إن تخفيض عقوبة روبينيو لم يكن نتيجة امتياز استثنائي، بل بسبب الإقرار القانوني بـ160 يوماً من تخفيض المدة، التي حصل عليها من خلال الدراسة والعمل اللذين قام بهما أثناء تنفيذ العقوبة، وفقاً لقانون تنفيذ العقوبات».
يضم مركز إعادة التأهيل في ليميرا، وهو السجن الذي نُقل إليه روبينيو في 17 نوفمبر، أشخاصًا لا سوابق جنائية لهم، صدرت بحقهم أحكام بالسجن لأقل من 10 سنوات ولا تربطهم أي صلات بعصابات إجرامية.