صعود رودري تحت قيادة هانسي فليك يخلق مشكلة لنجم برشلونة من الناشئين
أصبح مكان غافي في خط وسط برشلونة أصعب بكثير لتأمينه، مع تزايد نفوذ رودري تحت قيادة هانسي فليك مما يغيّر توازن المنافسة من حوله، وفقًا لتقارير صحيفة سبورت.
كان الإسباني قد استعد بشكل خاص للموسم الجديد وكوفئ بمكان أساسي في مباراة برشلونة الافتتاحية في الدوري أمام إلتشي.
لكن ضربةً غير متوقعة في ساقه اليمنى، شملت الركبة التي أُصيبت سابقًا، أجبرته على تفويت المباراتين التاليتين ضد أتلتيك بلباو ورايو فاييكانو.
جاء هذا الانقطاع في لحظة غير مواتية، حيث استغل رودري تلك المباريات لبناء لياقته وإيقاعه التنافسي، وقد جعل ظهوره اللاحق طريق غافي للعودة إلى التشكيلة الأساسية لفليك أكثر تعقيدًا بكثير.
غيّر رودري معادلة خط الوسط
المشكلة ليست ببساطة أن رودري أخذ مكان غافي. بل إن وجوده إلى جانب بيدري منح فليك تركيبة وسط ملعب تترك مساحات أقل للاعب آخر في قاعدة اللعب.
انخفض وقت لعب غافي بعد ظهور رودري. (الصورة بواسطة أليكس كاباروس/Getty Images)
أظهر رودري بالفعل مدى تأثيره بإكماله 90 دقيقة أمام ليفانتي. قدرته على تغطية مساحات واسعة والتحكم في الاستحواذ جعلته شخصية محورية في الخطط التكتيكية لفليك.
في هذه الأثناء، اضطر غافي إلى مشاهدة الفرص تمرّ من أمامه. بقي بديلاً غير مستخدم في مباراتي فالنسيا وليفانتي، بينما لم يتجاوز ظهوره الوحيد ضد فينورد سبع دقائق.
لا يزال فليك يقدّر ما يقدمه غافي
لا يوجد ما يشير إلى أن فليك فقد ثقته في غافي. وإذا كان هناك أي شيء، فإن موقف لاعب الوسط خلال هذه الفترة الصعبة يبدو أنه يعمل لصالحه.
واصل غافي التدريب بنفس الحدة، وبقي منخرطًا مع زملائه في الفريق، وبذل أقصى جهد رغم تقلّص دوره.
وقد أسعد هذا الالتزام، حسب التقارير، فليك، الذي يُتوقع أن يمنحه دقائق لعب أكثر قريبًا.
رودري هو الخيار المفضل لدى هانسي فليك. (الصورة بواسطة أليكس كاباروس/Getty Images)
في هذه اللحظة، لا يزال الموسم طويلاً، وسيحتاج برشلونة إلى ملفات مختلفة على مدار حملة متطلبة.
وفي هذا الصدد، تظل طاقة غافي وعدوانيته وتعدد استخداماته صفات مفيدة، خاصة عندما تتطلب المباريات كثافة أكبر في خط الوسط.
غافي يواجه معركة، وليس طريقًا مسدودًا
التعقيد الأكبر هو أن بيدري لا يزال خيارًا ثابتًا، بينما برز مارك بيرنال أيضًا كخيار فليك المفضل في خط الوسط عندما يحتاج بيدري إلى الراحة، مما يترك غافي ينافس في وسط ميدان مزدحم بشكل متزايد.
لذلك، فإن التحدي المباشر الذي يواجهه لا يقتصر فقط على استعادة مركز أساسي مضمون، بل يتعلق أكثر بإجبار نفسه على العودة إلى التشكيلة الأساسية.
وصول رودري قد قلّص بلا شك هامش الخطأ لدى غافي، لكنه لم يمحِ أهميته.