أفضل 5 قادة التمريرات الحاسمة في تاريخ هيوستن روكتس

شهد فريق هيوستن روكتس مواهب لا تُصدَّق على مدار تاريخه الذي يمتد لنحو ستة عقود، بما في ذلك العديد من أعضاء قاعة المشاهير الحاليين والمستقبليين. وفي مقدمة هؤلاء يبرز جيمس هاردن — الذي يُعد اختيارًا مؤكدًا لقاعة المشاهير — حيث يهيمن اسمه على سجلات الفريق القياسية، بما في ذلك المركز الأول في إجمالي التمريرات الحاسمة.
١.
جيمس هاردن
- 4,796 تمريرة حاسمة
تألّق هاردن بعد أن حصل عليه فريق الروكتس قبل بداية موسم 2012-13 من أوكلاهوما سيتي ثاندر. تحوّل اللاعب الذي كان سابقًا أفضل لاعب سادس في الدوري إلى لاعب قيمته MVP في عام 2018. أسر العالم بأدائه التهديفي المتفجّر، لكن مهاراته في صناعة اللعب لا تقل ديناميكية. فاز بثلاثة ألقاب متتالية لهداف الدوري (2017-20) خلال مواسمه الثمانية وأكثر في هيوستن، كما تصدّر الدوري في التمريرات الحاسمة مرة واحدة كلاعب في الروكتس (2012-13).
٢.
– 4,402 تمريرة حاسمة
لعب مورفي مسيرته الكاملة التي استمرت 13 عامًا مع منظمة روكتس، بما في ذلك موسم واحد في سان دييغو قبل انتقال الفريق إلى هيوستن في عام 1971. كان يشكّل تهديدًا هجوميًا ثابتًا، قادرًا على وضع الكرة في السلة، لكنه كان يجعل الدفاع يدفع الثمن أيضًا عبر التمريرات الحاسمة. بلغ متوسطه 17.9 نقطة و4.4 تمريرة حاسمة في مسيرته، وشارك في مباراة كل النجوم مرة واحدة في عام 1979.
٣.
ألين ليفيل
- 3,339 تمريرة حاسمة
تولى ليفيل المسؤولية خلفًا لميرفي، وحمل العصا لبقية الطريق في الثمانينيات في مركز لاعب الارتكاز. قدّم 4.8 تمريرات حاسمة في الليلة الواحدة، واحتل المركز الثالث في هذه القائمة.
٤.
哈基姆·奥拉朱旺
– 2,992 تمريرة حاسمة
المُلقَّب بـ"الحلم"، ترك أولاجوون المدافعين في حالة من الذهول بفضل تشكيلته الواسعة من الحركات الهجومية القريبة من السلة. ورغم كونه مسجلاً من النخبة، كان أيضاً واحداً من أكثر اللاعبين تنوعاً في تاريخ الدوري، حيث حقق بطولتين متتاليتين في التسعينيات على طول الطريق. الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 1994 ومرتين كأفضل لاعب دفاعي في العام، يتصدر روكتس في عدة فئات إحصائية، بل واحتل مركزاً ضمن الخمسة الأوائل في قائمة التمريرات الحاسمة التاريخية للفريق.
٥.
نيولين يُكمل المراكز الخمسة الأولى في قائمة أفضل الممررين في تاريخ فريق روكتس.
بجانب كالفين مورفي في مركز لاعب الارتكاز، تقاسما الاثنان عبء التسجيل والتمرير من خلفية ملعب هيوستن. لعب نيولين ثمانية من مواسمه الأحد عشر في هيوستن قبل أن ينهي مسيرته مع نيوجيرسي نتس ونيويورك نيكس.