أول صور داني ألفيش بقميص فريقه الجديد
داني ألفيش يعود إلى كرة القدم. وفي نهاية العام الماضي، ترددت أنباء عن أن لاعب برشلونة السابق اشترى نادياً في البرتغال، وخلال الساعات الأخيرة أصبح الأمر رسمياً
ظهر داني ألفيش بقميص فريقه الجديد حاملاً الرقم 13، وأصبح شريكاً في ملكية نادي سبورتينغ كلوب ساو جواو دي فير، الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة في البرتغال. وجاء في بيان النادي البرتغالي: «اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ كلوب ديبورتيفو دي ساو جواو دي فير. صفحة كُتبت بالطموح والهوية والرؤية للمستقبل».
بعد سنوات من الأزمات القانونية التي أوصلت ألفيش إلى السجن، رغم تبرئته لاحقاً من قبل المحكمة العليا في كتالونيا (TSJC)، يعود ألفيش إلى كرة القدم، لكن يبدو أن ذلك سيكون بعيداً عن الملعب
رغم أنه عندما انتشر الخبر في 22 ديسمبر 2025 كانت هناك إمكانية لانضمام داني ألفيش إلى الفريق لمدة ستة أشهر، إلا أنه يبدو أن البرازيلي سيكون منخرطًا في القرارات الرياضية للنادي ضمن رؤية للنمو على المدى الطويل
"يمثل هذا الاتحاد أكثر من مجرد تغيير هيكلي. فهو يجسد التقاء خبرة من غزوا العالم بروح نادٍ لم يتوقف يوماً عن الإيمان. ويجلب داني ألفيش رؤية عالمية وعقلية الفوز والطموح. أما ساو جواو دي فير فيقدم الهوية والمجتمع وتاريخاً بُني على الجهد والصدق. معاً، نحوّل ما هو كبير بالفعل إلى مشروع أكبر وأكثر استدامة وإلهاماً"، جاء في الإعلان الرسمي للنادي البرتغالي.
بيان رسمي من سبورتينغ كلوب ساو جواو دي فير
يمثل اليوم صفحة جديدة في تاريخ نادي كلوب ديبورتيفو دي ساو جواو دي فير. صفحة تُكتب بالطموح والهوية والرؤية للمستقبل. وفي لحظة ستبقى راسخة في ذاكرة النادي، نعلن رسمياً انضمام دانييل ألفيش بصفته شريكاً في ملكية شركة SAD التابعة لـ SC São João de Ver. اسمٌ يحمل واحدة من أكثر المسيرات تتويجاً في كرة القدم العالمية يلتقي اليوم مع نادٍ ذي جذور عميقة، بُني على العمل والصلابة والشغف. قصتان مختلفتان تجتمعان حول هدف مشترك: تحويل الإمكانات إلى عظمة. هذا الاتحاد يرمز إلى ما هو أكثر من مجرد تغيير هيكلي. فهو يجسد التقاء خبرة من اعتلى القمة عالمياً مع روح نادٍ لم يتوقف يوماً عن الإيمان. داني ألفيش يجلب رؤية عالمية، وعقلية الانتصار، والطموح. أما ساو جواو دي فير فيقدم الهوية، والمجتمع، وتاريخاً بُني على الجهد والصدق. معاً، نحول ما هو كبير بالفعل إلى مشروع أكبر، مستدام وملهم. إنها نقطة تحول تعزز الثقة في المشروع، وفي الأشخاص الذين يبنونه يومياً، وفي القيم التي لطالما ميزت النادي. وهو التزام واضح بالنمو المستدام، وتقدير تاريخه، وبناء مستقبل راسخ ومسؤول ومفعم بالشغف. هنا، الماضي يلهم. والحاضر يوحّد. والمستقبل يُبنى بالشجاعة والعمل والرؤية. اليوم، يؤمن ساو جواو دي فير أكثر من أي وقت مضى. ويواصل المسيرة بالروح نفسها، والتفاني نفسه، وطموح متجدد لحمل اسم النادي إلى آفاق أبعد، مع تكريم جذوره وكتابة قصة، جنباً إلى جنب، تسعى إلى ترك إرث.