يورغن كلوب يتحدث عن عودته الخاصة إلى أنفيلد في لحظة فريدة مع كيني دالغليش
عرض الصورة

تحدث يورغن كلوب عن اللحظة الخاصة التي استمتع بها خلال عودته إلى أنفيلد في نهاية الأسبوع الماضي، بمناسبة مباراة أساطير ليفربول أمام أحد أنديته السابقة، بوروسيا دورتموند. وعاد المدرب السابق للريدز إلى ميرسيسايد يوم السبت، وتولى هذه المرة دوراً جديداً بالعمل مساعداً للمدرب السير كيني دالغليش في المنطقة الفنية بملعب أنفيلد.
قاد دالغليش فريق أساطير ليفربول، بينما وقف كلوب إلى جانب أسطورتي التهديف إيان راش وجون ألدريدج على خط التماس لمساندة أيقونة الكوب. ومثّل ذلك الظهور الأول لكلوب في أنفيلد منذ أن شاهد الريدز، الذين يتولى تدريبهم الآن خليفته آرنه سلوت، يحسمون لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام كريستال بالاس في الجولة الأخيرة من الموسم.
بدأ ليفربول المباراة بقوة، إذ هز تياغو الشباك بعد ست دقائق فقط، قبل أن يعزز جاي سبيرينغ التقدم بهدف رائع قبل الاستراحة.
انتفض دورتموند بعد الاستراحة، إذ قلص محمد زيدان الفارق بعد مرور ساعة بقليل، ثم أدرك يان كولر التعادل ليحرم ليفربول من تحقيق الفوز.
في منشور عبر إنستغرام، تحدث كلوب عن عودته الحلم إلى ليفربول وأكد مدى الامتياز الذي مثله العمل إلى جانب ثلاثة من أساطير الريدز.
كتب: "حلم لا تجرؤ حتى على أن تحلم به أصبح حقيقة: للمرة الأولى في حياتي كمدرب مساعد."
"يا له من شرف أن أساعد السير كيني إلى جانب إيان وجون! آمل أنني قمت بعمل جيد، وبالتأكيد استمتعنا كثيراً..."
تابع صفحتنا الخاصة بليفربول على فيسبوك! أحدث أخبار الريدز والمزيد على صفحتنا المخصصة
وفي حديثه بعد مباراة السبت، قال كلوب: «استمتعت بكل ثانية. بالتأكيد لم يكن دوري أن أتحدث كثيرًا. كنت هنا من أجل المؤسسة ولكي أكون جزءًا من تجربة مميزة حقًا.»
"بالنسبة لي، كانت تجربة مميزة للغاية بعد فترة من الزمن؛ أن أكون هناك، وأن أكون قريبًا إلى هذا الحد، وأن أرى لاعبي ليفربول ثم لاعبي دورتموند أيضًا، لأنهم كانوا يشكلون نحو 80 في المئة من لاعبيّ.
"وليس من المعتاد أن تلتقي بهم جميعًا في غرفة واحدة. كان ذلك رائعًا حقًا. لقد كان الأمر لطيفًا جدًا جدًا جدًا."
"والجمهور يستمتع بكل ذلك. من الرائع حقاً رؤية جميع اللاعبين يشاركون، لكنني أعتقد أن تياغو وحده كان يستحق ثمن التذكرة!"