أربعة فائزين في فترة ما قبل الموسم بينما يدخل نوتنغهام فورست عصر أوليفر غلاسنر
يستهل نوتنغهام فورست موسم 2026/27 من الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضه أمام ليدز يونايتد، في أول مباراة تنافسية لأوليفر غلاسنر على ملعب سيتي غراوند منذ أن حلّ محل فيتور بيريرا الشهر الماضي.
موسم ما قبل الموسم منح النمساوي وقتاً لتقييم فريقه. صحيفة نوتنغهام بوست تسلط الضوء على أربعة رابحين بينما يسعى غلاسنر للارتقاء بفريق فورست والدفع نحو أوروبا.
جيمس ماكاتي: غلاسنر أشار مؤخراً إلى أن لاعب الوسط السابق في مانشستر سيتي كان من بين الرابحين في فترة ما قبل الموسم. بعد عام أول مخيّب للآمال، يبدو اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً منتعشاً وأقوى، مُظهراً مرونة وإصراراً على المضي قدماً. تشير المؤشرات إلى أن غلاسنر قد يكون المدرب القادر على إطلاق إمكاناته.
إيغور جيسوس: بدأ البرازيلي فترة ما قبل الموسم بشكل لامع، وعلى الرغم من تباطؤ الأهداف، ينبغي أن يحتفظ بالثقة. التكيف مع الدوري الإنجليزي الممتاز نادرًا ما يكون سهلاً. بعد وصوله من بوتافوغو دون راحة تذكر، قاد الخط الهجومي خلال غياب كريس وود بسبب الإصابة.
بحسب ما ذكره هو نفسه، كان موسم 2025/26 بمثابة تعليم قيّم يمكنه الاستفادة منه عندما يبدأ كل شيء من جديد. وهو على الأرجح الأنسب لدور صانع الألعاب (رقم 10)، لكن بينما يسعى فورست لتعزيز صفوفه، قد يُستخدم في مركز الهجوم.
زافير شلاغر: أول صفقات نوتنغهام فورست في الصيف استقر بسرعة، بفضل معسكر البرتغال وعمله السابق مع غلاسنر في فولفسبورغ. تألق ضد باير ليفركوزن وأبهر في الفوز على بريست، مما يشير إلى أنه جاهز للانطلاق بقوة.
أرنو كاليمويندو: كانت العودة الدائمة إلى آينتراخت فرانكفورت تبدو محتملة في البداية بعد إعارته وخيار الشراء، لكن محاولات إعادة التفاوض على الرسوم تراجعت، لذا يبقى في سيتي غراوند. مستقبله غير واضح، رغم أنه أظهر جودته.
المصدر: نوتنغهام بوست
تم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد هذا المقال استنادًا إلى التقارير الواردة من المصدر الأصلي المذكور.